لمناسبة اليوم الدولي لمنع التطرف العنيف عندما يفضي إلى الارهاب الذي أعلنت عنه الجمعية العامة، بموجب قرارها 243/77، يوم 12 شباط/فبراير، ومن أجل التوعية بالتهديدات المرتبطة بالتطرف العنيف وتعزيز التعاون الدولي والإنساني وفي هذا الصدد
نظّم مركز البحوث التربوية والنفسية في جامعة بغداد ورشة علمية بعنوان “التعصّب والتطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب”، وذلك في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز الوعي الفكري والأكاديمي بمخاطر الفكر المتطرف وآثاره على الفرد والمجتمع.
قدّم الورشة كل من أ.م.د. مؤيد عبدالسادة، وم.م. رافد جاسم، حيث تناولت محاورها المفاهيم الأساسية للتعصّب والتطرف، وأبعادهما النفسية والاجتماعية، وكيفية تحوّل الأفكار المتشددة إلى سلوك عنيف يهدد الأمن المجتمعي.
كما شددت الورشة على الدور المحوري للجامعات في الوقاية الفكرية، من خلال نشر قيم الاعتدال والحوار، وتعزيز التفكير النقدي، وبناء بيئة جامعية آمنة تسهم في حماية الشباب من الانحراف الفكري وتحصينهم ضد دعاوى التطرف.
وفي ختام الورشة، جرى التأكيد على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات العلمية والتوعوية لما لها من دور فاعل في ترسيخ ثقافة التعايش والتسامح داخل المجتمع الجامعي وخارجه.



