( قم جدّد الحزن في العشرين من صفر
ففيه رُدْتَ رؤوسَ الآلِ للحفر)
مقال للمدرس المساعد نصر ثابت البلداوي مسؤوله وحدة الصحة النفسية في المركز
والهُفْتاهُ لبناتِ الطهر حين رنت..
إلى مصارعِ قتلاهنَّ والحُفَرِ..
رَمينَ بالنفسِ من فوقِ النياقِ..
على تلكَ القبورِ بصوتٍ هائلٍ زَعِرِ..
نعزي صاحب العصر والزمان الامام المهدي المنتظر ( عليه السلام ) بذكرى اربعينيه الامام الحسين ( عليه السلام )
قال الامام الحسن العسكري(ع )
علامات المؤمن خمس : صلاة احدى وخمسين وزيارة الاربعين والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم والتختم باليمين وتعفير الجبين .
_ تمثل زيارة الأربعين نموذجًا اجتماعيًا وأخلاقيًا فريدًا، إذ يشارك في تنظيمها وإدارة شؤونها مختلف أفراد المجتمع دون الاعتماد على هياكل إدارية تقليدية أو قيادات رسمية. ويؤدي الجميع أدوارهم بروح التطوع والمسؤولية، الأمر الذي يبرز قدرة المجتمع على التعاون والتنظيم الذاتي رغم الأعداد المليونية للمشاركين. ففي حين تتطلب مثل هذه التجمعات في أنحاء العالم أعدادًا كبيرة من الأجهزة الأمنية والإدارية لضبطها، تقوم زيارة الأربعين على ثقافة الخدمة والتكافل، حيث يتساوى الجميع في خدمة الزائرين دون تمييز بين غني وفقير أو مسؤول وغير مسؤول.
وتعد خدمة الزائرين من أبرز السمات التي تميز هذه المناسبة، إذ يتطوع أفراد من مختلف المستويات الاجتماعية والثقافية لتقديم المساعدة، سواء من خلال تقديم الطعام والشراب، أو توفير أماكن الراحة، أو تنظيف مواقع الخدمة، ابتغاءً لرضا الله تعالى ونيل الأجر والثواب. وتعكس هذه الممارسات قيم الإيثار والتواضع والعمل الجماعي التي تشكل جوهر ثقافة زيارة الأربعين.
تُسهم الزيارة الأربعينية في بناء شخصية الإنسان من عدة جوانب:
تعزيز القيم الدينية: تعمّق الإيمان والارتباط بالمبادئ الإسلامية كالصبر، والتضحية، والعدل.
التعلم بالقدوة: يستلهم الزائرون من سيرة الإمام الحسين معنى الثبات على الحق ورفض الظلم.
تنمية روح الانضباط: الالتزام بالسير، والصبر على التعب، واحترام النظام العام خلال المسير.
التربية على التعاون: المشاركة في خدمة الزائرين (المواكب) تعزز روح العمل الجماعي وخدمة الآخرين.

Comments are disabled.