الفلم الوثائقي للمركز

المكتبة الافتراضية


معرض الصور

دليل المواقع

آخر تحديث و أوقات أخرى

توقيت بغداد +3 غرينتش

سجل الزوار

استطلاعات

ماهو رأيك بموقع مركز البحوث التربوية والنفسية






احصائيات


                                              أرقام مخيفة عن التدخين في العراق     

                                                                                                                                                
                                                                                                                                                             بقلم :  أ. د طه جزاع                 
                                     
   بعد مضي بضعة أشهر على إقرار البرلمان لقانون مكافحة التدخين بدأت الكثير من دوائر الدولة بإجراءات تمهيدية لتطبيقه ومنها تخصيص غرفة للمدخنين،والحق إن هذا القانون يمثل توجها حضاريا وحرصا على صحة المواطنين وسلامتهم،وإذا صحت الأرقام التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية في تقريرها السنوي عن ارتفاع نسبة المدخنين في العراق إلى نحو سبعة ملايين ونصف المليون مدخن وان حجم الاستهلاك السنوي وصل إلى ما يقارب المليار علبة سجائر،أي بواقع 1200 سيجارة لكل فرد،فأن ذلك يشير بكل تأكيد إلى حلول كارثة صحية واقتصادية وبشرية أين منها الكوارث الطبيعية من زلازل وبراكين ورياح تسونامية ؟ فهذه هذه الأرقام تعني إن حوالي ربع العراقيين هم من المدخنين الفعليين،ويشاركهم بقية أفراد الشعب كمدخنين سلبيين مجبرين ومكرهين على تنفس دخان تبغ الآخرين بسعادة متناهية تحت شعار ( دخن عليها تنجلي ) مع إن كل الوقائع والتجارب والتأكيدات الطبية،تقول إن المدخن هو الذي( ينجلي ) وتبقى الهموم  تتوارثها الأجيال من دون أي مؤشر على إنها في طريقها للانجلاء والانقشاع،ومما أعطى هذا الأمر أهميته هو ذلك الجدل القانوني والشعبي الدائر حوله،فمع انه لا احد يرغب بالمجاهرة في رفض قانون يهدف إلى حماية المواطنين من الأخطار الصحية والبيئية والاقتصادية والاجتماعية،حتى وان كانت بعض فقراته مخالفة كما يرى البعض لمواد الدستور،ألا إن نوابا وقضاة أعلنوا  في بداية إقراره في مجلس النواب إنهم سيقدمون طعنا أمام المحكمة الاتحادية العليا بالفقرات المقيدة للحريات الشخصية،ومنها حظر التدخين في أماكن العمل وأماكن المناسبات الخاصة،وهذا ما يتعارض في تقديرهم مع تلك الحريات التي ضمنها الدستور . ولا أدري أين انتهت جهودهم تلك،لكن الذي أدريه حقا إن المدخنين بدأوا بحرق المزيد من السجائر وهم منكبون على قراءة القانون قراءة علمية جادة وعميقة بحثا عن ثغرات ( قانونية ) يمررون من خلالها دخان سجائرهم !
taha.jazza@yahoo.com



رسالة المركز


مكتبة المركز


Facebook

الارشاد والاستشارة النفسية

 

اللجنة المركزية للارشاد التربوي
جامعة بغداد

معرض الصور

الطقس

اصدارات المركز

خارطة زوار الموقع

التصنيف العالمي للجامعات

 

المجلات العلمية المعتمدة



المجلات العلمية المعتمدة من قبل
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

بحث Google


مجلة المركز


حقوق النشر محفوظة Copyright © 2012, perc.uobaghdad.edu.iq, All Rights Reserved مركز البحوث التربوية والنفسية 2012 - جامعة بغداد perc@perc.uobaghdad.edu.iq و b.u_perc@yahoo.com